سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

217

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يبطل تحريفهم ذلك بأتمّ وجه . ومنها : أنهم كانوا يجدون في صدورهم حرجاً من قرب عهدهم بالجماع عند إنشاء الحجّ حتّى قالوا : أنأتي عرفة ومذاكيرنا تقطر منيّاً ؟ ! وهذا من التعمق ! فأراد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يسدّ هذا الباب . ومنها : [ إن ] ( 1 ) إنشاء الإحرام عند الحجّ أتمّ لتعظيم البيت ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : صحابه به سبب قرب عهد خودشان به جماع نزديك انشاء حج در صدور خودشان حرج مىيافتند - يعنى اين را مستقبح مىپنداشتند - وكلمه : ( أنأتي عرفة ومذاكيرنا تقطرنا منيّاً ؟ ! ) بر زبان روان مىساختند ، واين معنا از تعمق است ، پس اراده فرمود جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه سدّ اين باب فرمايد ، كمال عجب است كه خلافت مآب ( 3 ) به همين تعمق مذموم وتنطع ملوم رجوع آوردند ، وبه سدّ وردّ جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مبالات نكردند ، بلكه فتح باب همان تعمق مردود وتشدد مسدود نمودند ، چنانچه پر ظاهر است . وابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ بعد نقل روايت مسلم [ گفته ] :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] قصة حجة الوداع من أبواب الحج . [ حجة الله البالغة 1 / 551 ] . 3 . در [ الف ] به اندازه يك كلمه سفيد است .